أحمد بن علي القلقشندي

207

صبح الأعشى في صناعة الإنشا

فأما النيابتان : فالأولى منهما ( نيابة قلعة صرخد ) - قال في « التعريف » : قد يجعل فيها من ينحطَّ عن رتبة السلطنة أو تكون نيابة معظمة ، وذكر نحوه في « مسالك الأبصار » وكأنه يشير إلى ما كانت عليه في زمانه ، فإنه من جملة من كان نائبا بها العادل كتبغا بعد خلعه من السلطنة ، ثم انتقل منها إلى نيابة حماة . واعلم أن بصرخد المذكورة قلعة لها وال خاصّ . قال في « التثقيف » : وهي من القلاع التي يستقل نائب الشأم بالتولية فيها . الثانية - ( نيابة عجلون ) - وقد أشار في « التثقيف » إلى أنها نيابة حيث قال : وعجلون إن كانت نيابة فإن نائب الشأم يستقل بالتولية فيها ولم تجر له عادة بمكاتبة من الأبواب الشريفة . وأما الولايات : فالأولى - ( ولاية بيسان ) - وواليها جنديّ . الثانية - ( ولاية بانياس ) - وواليها جنديّ تارة ، وتارة إمرة عشرة . الثالثة - ( ولاية قلعة الصّبيبة ) - وكانت ولاية صغيرة وبها جنديّ ثم أضيفت إلى بانياس . الرابعة - ( ولاية الشّعرا ) - وكانت في الأيام الناصرية مضافة إلى بانياس ، وهي الآن ولاية مفردة ، وواليها جنديّ . الخامسة - ( ولاية أذرعات ) ( 1 ) - قال في « التعريف » : وبها مقرّ ولاية الحاكم على جميع الصفقة ؛ ثم الحاكم على جميع الصفقة تارة يكون طبلخاناه وتكون ولايته عن نائب الشأم ، وتارة يكون مقدّم ألف فتكون ولايته من الأبواب السلطانية . أخبرني بعض كتّاب دست دمشق أنه إن كان مقدّم ألف ، سمّي كاشف الكشّاف وإن كان طبلخاناه سمّي والي الولاة وهو الغالب .

--> ( 1 ) وهي اليوم : درعا .